Almanar du Maghreb
Rechercher
 
 

Résultats par :
 


Rechercher Recherche avancée

Rechercher
 
 

Résultats par :
 


Rechercher Recherche avancée

Shopactif


Shopactif


Navigation
 Portail
 Index
 Membres
 Profil
 FAQ
 Rechercher
Navigation
 Portail
 Index
 Membres
 Profil
 FAQ
 Rechercher
Partenaires
Forum gratuit


Tchat Blablaland
Partenaires
Forum gratuit


Tchat Blablaland

نقض كلام الشيخ الفوزان في المولد النبوي الشريف

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

نقض كلام الشيخ الفوزان في المولد النبوي الشريف

Message par ithviriw le Sam 7 Jan - 2:26

الحمدلله الذي هيا هذا والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى اله
الـلَّـهُــــــمَّ صَــــــلِّ عَــــــلَــى سَيِّــــــدِنَـا مُـــــحَـمَّــــدٍ،
الفَـــاتِــحِ لِـمَــــا أُغْـــلِـقَ، وَالخَــــاتِــمِ لِـمَـــا سَـبَــــــقَ،
نَاصِــرِ الحَقِّ بِالحَقِّ، وَالـهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيـمِ،
وَعَــــلَى آلِــــهِ حَــــقَّ قَـــــدْرِهِ وَمِـــقْــدَارِهِ الْعَــــظِـيـمِ،

هذا نقاش متأني لفتوى الشيخ الفوزان في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي أنقلها لكم بحروفها من بعض
مكتبات النت على الشبكة :
أخي أرجو أن تقرأ بتمعن اعتراضات الشيخ الفوزان وكذلك الرد عليها فقرة فقرة


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :فهذه وقفات يسيرة مع فتوى الشيخ صالح الفوزان في مسألة الاحتفال بيوم ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم.
قال الشيخ :أولاً : أنه لم يكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه .

الجواب : بل كان من سنته تعظيم يوم مولده كما في صحيح مسلم أنه سئل عن صوم يوم الأثنين فقال ذاك يوم ولدت فيه

قال فضيلة الشيخ مانع الحميري وزير الأوقاف في دولة الإمارت..أخرج مسلم في صحيحه (2/819) عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن صوم يوم الإثنين فقال : "ذاك يوم ولدت فيه ، وفيه أنزل علي" . وهذا نص في الاحتفال بيوم مولده صلى الله عليه وآله وسلم لا يحتمل غيره . ولم أجد للمخالف جوابا عنه إلا طلب الاقتصار على الصيام فقط ، وهي ظاهرية محضة ، وتخصيص بدون مخصص ، لكنها مع ذلك موافقة لنا في مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف . ولله در الحافظ ابن رجب الحنبلي حيث قال في هذا المعنى في كتابه لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف (ص98) : فيه إشارة إلى استحباب صيام الأيام التي تتجدد فيها نعم الله على عباده ، فإن أعظم نعم الله على هذه الأمة إظهار محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبعثته وإرساله إليهم ، كما قال تعالى (( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم )) (آل عمران:164) ، فصيام يوم تجددت فيه هذه النعمة من الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين حسن جميل ، وهو من باب مقابلة النعم في أوقات تجددها بالشكر" انتهى .

والمقصود الوصول بهذه الطاعة إلى محبة الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وقد يتحقق هذه المقصود بأي وسيلة مشروعة ، فالوسائل لها حكم المقاصد إذا كان المقصد شرعيا .


ــــــــــــــ
قوله : والاحتفال بالمولد محدث أحدثه الشيعة الفاطميون :

الجواب: ليس بصحيح أن أول من أحدثه الشيعة الفاطمية بل هو موجود من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الذي أحياه بشكل مرتب منظم هو الملك المظفر وهو سني العقيدة كما في المبحث المذكور في المشاركات السابقة ،فبدعة أهل السنة للمولد النبوي هي إحياء لتعظيم ذلك اليوم بترتيبها وتنظيمها لا في أصله لأن أصلها مشروع كما في الحديث السابق ولذا فحق لكل مسلم أن يقول نعم البدعة هذه .

ــــــــــــــــــــــــــ
قوله وفقه الله ثانياً : في الاحتفال بذكرى المولد تشبه بالنصارى .

الجواب: لا شك أن التشبه بهم فيما هو من خصائصهم محرم أما تعظيم الله ورسله فليس خاص بهم بل كل مؤمن بالأنبياء لابد أن يعظمهم سواء كان يهودياً أو مسلماً لكن لا يتشبه بالنصارى فيطرونه إلى درجة العبادة ولا يتشبه باليهود فيجفون الرسل حتى وصلوا إلى أحط الدركات بقتلهم وتكذيبهم .فلا تشبه بحال من الحالين .
فالنهي هو التشبه بهم فيما هو من خصائصهم هذا هو المقصود .وهذا واضح لكل بصير بمعان الحديث .
وليس تعظيم الرسل خاص بهم فهو مطلوب من الجميع بلا غلو ولا جفاء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله : ثالثاً : ....فهو كذلك وسيلة إلى الغلو والمبالغة في تعظيمه حتى يفضي إلى دعائه والاستعانة به من دون الله

الجواب : سبق الكلام أن المولد الذي فيه محرم يجب إنكار ذلك المحرم فقط أما أصل العمل فلا ينكر فلا نمنع الناس من العمرة لأجل تبرج بعض النساء ،ولا نمنع من دخول المساجد لأجل المعازف المستخدمة في الجولات في كل فرض ،بل الواجب أن ننكر المنكر فقط لا أن ننكر الحق .

ــــــــــــــــــــــــــــ
قوله : وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الغلو في مدحه فقال : ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده ، فقولوا عبد الله ورسوله ) أخرجه البخاري 4/142 رقم 3445 ، الفتح 6/551 ، أي لا تغلوا في مدحي وتعظيمي كما غلت النصارى في مدح المسيح وتعظيمه حتى عبدوه من دون الله ، وقد نهاهم الله عن ذلك بقوله : ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ) النساء/171

الجواب : وهذا صحيح فعبادة غير الله شرك أكبر سواء كان نبياً أو غير نبي ونحن نتكلم عن مولد يعبد فيه الله وحده لا عن موالد النصارى ،ونتكلم عن تعظيم الرسول تعظيماً مشروعاً لا أن نطريه كما أطرت النصارى عيسى إذ عبدوه وجعلوه ثالث ثلاثة ومنهم من قال إنه ابن الله سبحانه وتعالى عن قولهم .
فلا غلو ولا جفاء .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
رابعاً : إن إحياء بدعة المولد يفتح الباب للبدع الأخرى والاشتغال بها عن السنن :

الجواب : إن أرادوا بالاحتفال بمشايخهم على أنه عبادات فهذا غلط ،وإن أرادوا أنها مجرد ذكر لهم بمحاسنهم لنتأسى بهم في الخير فقط فلا شيء فيه وهو كأسبوع الشيخ محمدبن عبدالوهاب وكالاحتفال بذكرى الإمام عبدالله الخليفي في جامعة أم القرى ونحو ذلك من الذكريات .
أفنقول : حرام على بلابه الدوح : حلال للطير من كل جنس .

ـــــــــــــــــــــــ
قول الشيخ :ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي :

1- دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم :

الجواب : سبق أن ذكرت لكم سابقاً أن لتعظيم مولده أصل شرعي وأزيد هنا أنه فرحة من المسلمين بنعمة الله عليهم بمولد رسولهم قال تعالى (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا )) (يونس : 58)

قال فضيلة الشيخ مانع الحميري:فالله عز وجل طلب منا أن نفرح بالرحمة ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم رحمة ، وقد قال تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) (الأنبياء : 107)وفي الدر المنثور للحافظ السيوطي (4/367) أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال : فضل الله العلم ، ورحمته النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال الله تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) انتهى .

وذكر الرحمة في الآية بعد الفضل تخصيص بعد العموم المذكور وهو يدل على شدة الاهتمام ، ومجيء اسم الإشارة "ذلك" لأكبر الأدلة على الحض على الفرح والسرور لأنه إظهار في موضع الإضمار ، وهو يدل على الاهتمام والعناية .
ولذلك قال الآلوسي في روح المعاني (10/141) عند قوله تعالى (( فبذلك فليفرحوا )) الآية للتأكد والتقرير ، بعد أن رجح كون الرحمة المذكورة في الآية هي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : والمشهور وصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالرحمة كما يرشد إليه قوله تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) الآية انتهى . وينظر تفسير أبي السعود (4/156) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قول الشيخ :
2- الاحتجاج بأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان : والجواب عن ذلك أن نقول : الحجة بما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، والثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم النهي عن البدع عموماً ، وهذا منها ، وعمل الناس إذا خالف الدليل فليس بحجة وإن كثروا :.

الجواب : نحن نقول هو سنة لابدعة وقد سبق ذكر بعض الأدلة على ذلك فهو موافق للدليل لا مخالف .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3- يقولون : إن في إقامة المولد إحياءً لذكرى النبي صلى الله عليه وسلم .

والجواب عن ذلك أن نقول : إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم ، ........ لا في يوم المولد فقط ....

الجواب : كلام صحيح فالاقتصار على أتباع سنته وتذكره في يوم المولد فقط خطأ وغواية ،والنهي عن تذكره يوم المولد خطأ وغواية والصحيح أن يوم المولد مناسبة تاريخية تلفت النظر إلى أمر معمول به لغرض صحيح وهو المحافظة على هذا العمل والازدياد منه ،وإن كان من الناس من هو في غفلة فيذكر به فظهر فضل إقامة المولد وهو محطة للتربية على ربط نفوس الأجيال برسوله صلى الله عليه وسلم فهو محطة ذكرى للزيادة والتذكير لا لأجل الاقتصار على ذلك .

ــــــــــــــــــــ
قول الشيح: والرسول صلى الله عليه وسلم غني عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كما في قوله تعالى : ( ورفعنا لك ذكرك ) الشرح/4 ، فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولا إقامة ولا خطبة وإلا يذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبة وتجديداُ لذكراه وحثاً على اتباعه .

الجواب : لا تعارض أصلاً بين هذا وذاك بل كلاهما خير لابد من المحافظة عليه ولا نكتفي بذلك فقط بل نعظمه بكل ماهو مشروع عليه الصلاة والسلام ،وإن تعظيمنا له لا يعني أنه فقير إلينا صلى الله عليه وسلم وتعظيمنا لله لا يعني أنه غير غني عنا فلا شك أننا نحن الفقراء إلى الله وتعظيمنا له ولرسوله صلى الله عليه وسلم فضل منه علينا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
قول الشيخ: والله سبحانه وتعالى لم ينوه في القرآن بولادة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإنما نوه ببعثته ، فقال : ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم ) آل عمران/124 ، وقال : ( هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم ) الجمعة/2

الجواب : هذا كلام خطير وتنقص عظيم فإن كان القرآن لم ينوه بفضل ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم كما ذكر الشيخ هداه الله فلا يعني عدم علو قدرها ورفعة شأنها فكل مسلم يعلم ذلك بلا ريب ،كيف والسنة مصرحة بفضل يوم مولده كما في الأحاديث السابقة وما السنة إلا وحي من الله ،بل كيف ومولده مولد أعظم مخلوق صلى الله عليه وسلم فنستغفر الله من زلات الألسن .

ـــــــــــــــــــــــــ
4- وقد يقولون : الاحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه ملك عادل عالم ، قصد به التقرب إلى الله ! والجواب عن ذلك أن نقول : البدعة لا تُقبل من أي أحد كان ، وحُسن القصد لا يُسوغ العمل السيئ ، وموته عالماً وعادلاً لا يقتضي عصمته .

الجواب : إنما كان ذلك رداً على دعوى أن أول من أحياها الشيعة الفاطمية فهذا هو المراد ولم يقل أحد أنه معصوم لكن نقول أنه أحي السنة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5- قولهم : إن إقامة المولد من قبيل البدعة الحسنة لأنه ينبئ عن الشكر لله على وجود النبي الكريم ! ويجاب عن ذلك بأن يقال : ليس في البدع شيء حسن ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أخرجه البخاري 3/167 رقم 2697 ، الفتح 5/355 ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( فإن كل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي رقم 2676 ، فحكم على البدع كلها بأنها ضلالة ، وهذا يقول : ليس كل بدعة ضلالة ، بل هناك بدعة حسنة .

الجواب: المقصود بالبدعة الحسنة هي البدعة اللغوية وكل مالم يخالف أصول الشريعة ومن أصول الشريعة تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبق بيان ذلك.ولذا قال عمر نعم البدعة هذه ،ونعم تستخدم لمدح ماهو حسن .
روى البيهقي بإسناده في مناقب الشافعي عن الشافعي قال:
المحدثات من الأمور ضربان:أحدهما: ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا، فهذه البدعة الضلالة.
والثاني: ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، وهذه محدثة غير مذمومة.

وقال النووي في تهذيب الأسماء واللغات:
البدعة في الشرع هي إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلى الله علبه وسلم وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة.
فهؤلاء بعض من الأئمة الذين قسموا البدعة إلى حسنة وقبيحة ،ولا شك أن كل بدعة ضلالة هي القبيحة وهو ما خالف أصول الشريعة ولم يقم عليه دليل من الشرع .

وأما الحديث الأول فجوابه أن تعظيم الرسول من الأصول العظيمة في الإسلام فالاستدلال بهذا الدليل على نفي التعظيم باطل وكذا الاستدلال به على نفي تخصيص يوم مولده بالتعظيم باطل بما سبق من أدلة .
ــــــــــــــــــــــــ

قول الشيخ: الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين : ( فقوله صلى الله عليه وسلم : " كل بدعة ضلالة " من جوامع الكلم ، لا يخرج عنه شيء ، وهو أصل عظيم من أصول الدين ، وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أخرجه البخاري 3/167 رقم 2697 ، الفتح 5/355 ، فكل من أحدث شيئاً ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة والدين بريء منه ، وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة ) انتهي جامع العلوم والحكم ، ص 233

الجواب : هذا القول درة من درر ابن رجب لو تأملناه بلا مغالطات فقوله (فكل من أحدث شيئاً ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة والدين بريء منه )أقول صدقت يا ابن رجب رحم الله صداك ولذا فالمولد من الدين وأصله العام تعظيم الرسول وأصله الخاص تعظيم يوم ألأثنين بولادته فيه ، والقياس على فعل الرسول بتعظيم عاشوراء بجامع شكر الله على منته بإرسال الرسول أففضل خلقه .
ولله در الحافظ ابن رجب الحنبلي حيث قال في هذا المعنى في كتابه لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف (ص98) : فيه إشارة إلى استحباب صيام الأيام التي تتجدد فيها نعم الله على عباده ، فإن أعظم نعم الله على هذه الأمة إظهار محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبعثته وإرساله إليهم ، كما قال تعالى (( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم )) (آل عمران:164) ، فصيام يوم تجددت فيه هذه النعمة من الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين حسن جميل ، وهو من باب مقابلة النعم في أوقات تجددها بالشكر" انتهى .
ــــــــــــــــــــــــــ
قول الشيخ :
وليس لهولاء حجة على أن هناك بدعة حسنة إلا قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح : ( نعمت البدعة هذه ) صحيح البخاري 2/252 رقم 2010 معلقاً ، الفتح 4/294

وقالوا أيضاً : أنها أُحدثت أشياء لم يستنكرها السلف ، مثل : جمع القرآن في كتاب واحد ، وكتابة الحديث وتدوينه .

والجواب عن ذلك أن هذه الأمور لها أصل في الشرع فليست محدثة .

وقول عمر : ( نعمت البدعة ) يريد : البدعة اللغوية لا الشرعية ، فما كان له أصل في الشرع يرجع إليه ، إذا قيل : إنه بدعة ، فهو بدعة لغة لا شرعاُ ، لأن البدعة شرعاً ما ليس له أصل في الشرع يرجع إليه .

الجواب : سمها بدعة لغوية ولا علينا أن سمينا المولد بدعة لغوية لأننا نقول أن لها أصلاً في الشرع قد بينت بالأحاديث السابقة فلا حاجة للتكرار ويصبح كلام الشيخ في غير مكانه .
ـــــــــــــــــــــــــ
قول الشيخ :والتروايح قد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ليالي وتخلف عنهم في الأخير خشية أن تُفرض عليهم ، واستمر الصحابة رضي الله عنهم يصلونها أوزاعاً متفرقين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته ، إلى أن جمعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه خلق إمام واحد كما كانوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس هذا بدعة في الدين.

الجواب : نقول ليست بدعة في الدين ولكن إحيائها بدعة كما قال عمر رضي الله عنه لأننا نقول إن كان الاجتماع لها سنة فلماذا هجر أبو بكر في زمانه وصدر من خلافة عمر تلك السنة ؟
فإما أن يكون بدليل جديد أو بالدليل السابق وهو عين ما نقوله في المولد أنه مجرد إحياء له على الأصل السابق
فالبدعة هي إحيائه بالوصف المرتب المنظم وليس البدعة في أصله فأصله مشروع كما سبق .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويقال أيضاً : لماذا تأخر القيام بهذا الشكر على زعمكم فلم يقم يه أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ، وهم أشد محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر ، فهل كان من أحدث بدعة المولد أهدى منهم وأعظم شكراُ لله عز وجل ؟

الجواب: هنا جواب بإجابتين الأولى : لماذا ترك الصحابة ومنهم أبو بكر صلاة التراويح جماعة في زمن أبي بكر الصديق وصدراً من خلافة الفاروق ؟!!
فما كان جواب لكم على هذا فهو جوابنا على تلك .
الإجابة الثانية :أذكركم بقول ابن القيم في هذا المعنى فإنَّه قد اعتُرض عليه في مسألة القراءة للأموات فقال في كتاب الروح ما نصه: والقائل: إنَّ أحداً من السلف لم يفعل ذلك، قائل ما لا علم له به، فإنَّ هذه شهادة على نفي ما لم يعلمه، وما يدريه أن السلف كانوايفعلون ذلك ولا يشهدون من حضرهم عليه. اهـ.

ـــــــــــــــــــــــــ
أخيراً أقول كل ماورد من قولهم أن المولد بدعة فالمعنى بدعة في إحيائه لا في أصله .
وكل ما بقي فهو مجرد تكرار قد سبق الرد عليه
وأقول بالحرف الواحد أنها مسألة اجتهادية لا تستحق هذا التشنيع فمن فعلها مجانباً للمحظورات فهو على خير ولا إنكار في مثل ذلك لو فهمنا المسائل كما هي بلا تشنجات ولا إصرار على أخطاء بعض الجهات ونسأل الله أن يمتنا على السنة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

الحمد لله وكفى وسلام على من اصطفى .
كتبه الفقير إلى الله :عبد المجيد أيت سعدي

ithviriw

Messages : 31
Date d'inscription : 05/10/2009

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut


 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum