Almanar du Maghreb
Rechercher
 
 

Résultats par :
 


Rechercher Recherche avancée

Rechercher
 
 

Résultats par :
 


Rechercher Recherche avancée

Shopactif


Shopactif


Navigation
 Portail
 Index
 Membres
 Profil
 FAQ
 Rechercher
Navigation
 Portail
 Index
 Membres
 Profil
 FAQ
 Rechercher
Partenaires
Forum gratuit


Tchat Blablaland
Partenaires
Forum gratuit


Tchat Blablaland

Les compagnons sont-ils réellement "vertueux" et un "modèle" ?

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

Les compagnons sont-ils réellement "vertueux" et un "modèle" ?

Message par ithviriw le Jeu 12 Jan - 2:35


مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً
Il est, parmi les croyants, des hommes qui ont été sincères dans leur engagement envers Allah. Certains d'entre eux ont atteint leur fin, et d'autres attendent encore; et ils n'ont varié aucunement (dans leur engagement); (23) Al Ahzab, S. 33
اللهم صل على محمد وعلى آله و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم انصر آل البيت على أعدائهم و أعداء الملة والدين

شهادة الشيخين على نفسيهما

أخرج البخاري في صحيحه في باب مناقب عمر بن الخطاب قال : لما طعن عمر جعل يألم فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه : يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت صحابتهم فأحسنت صحبتهم ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون .
قال : أما ما ذكرت من صحبة رسول الله ورضاه فإنما ذاك من من الله تعالى من به علي ، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذاك من من الله جل ذكره من به علي ، وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله عز و جل قبل أن أراه(صحيح البخاري ج 2 ص 201).
وقد سجل التاريخ له أيضا قوله : ليتني كنت كبش أهلي يسمنونني ما بدا لهم حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضي شواء وقطعوني قديدا ثم أكلوني وأخرجوني عذرة ولم أكن بشرا(منهاج السنة لابن تيمية ج 3 ص 131 . حلية الأولياء لابي نعيم ج 1 ص 52).
كما سجل التاريخ لابي بكر مثل هذا ، قال لما نظر أبو بكر إلى طائر على شجرة : طوبى لك يا طائر تأكل الثمر وتقع على الشجر وما من حساب ولا عقاب عليك ، لوددت أني شجرة على جانب الطريق مر علي جمل فأكلني وأخرجني في بعره ولم أكن من البشر(تاريخ الطبري ص 41 . الرياض النضرة ج 1 ص 134 . كنز العمال ص 361 . منهاج السنة لابن تيمية ، ج 3 ص 120). وقال مرة أخرى : « ليت أمي لم تلدني ، ليتني كنت تبنه في لبنة »(تاريخ الطبري ص 41 الرياض النضرة ج 1 ص 134 . كنز العمال ص 361 . منهاج السنة النبوية لابن تيمية ج 3 ص 120) . . . تلك بعض النصوص أوردتها على نحو المثال لا الحصر . وهذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم )(سورة يونس : آية 62 و 63 و 64). ويقول أيضا : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم )(سورة فصلت : آية 30 ، 31 ، 32). صدق الله العلي العظيم .فكيف يتمنى الشيخان أبو بكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته .وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تتنزل عليه الملائكة وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة ، فما بال عظماء الصحابة الذين هم خير الخلق بعد رسول الله - كما تعلمنا ذلك - يتمنون أن يكونوا عذرة ، وبعرة ، وشعرة ، و تبنه ، ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الأرض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه . قال تعالى : ( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون )(سورة يونس : آية 54). وقال أيضا : ( ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ، وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به سيتهزؤون )(سورة الزمر : آية 47 ، 48 ). وإنني أتمنى من كل قلبي أن لا تشمل هذه الآيات ، صحابة كبارا أمثال أبي بكر الصديق وعمر الفاروق . . بيد أنني أتوقف كثيرا عند مثل هذه النصوص لأطل على مقاطع مثيرة من علاقتهم مع الرسول صلى الله عليه وآله وما شهدتها تلك العلاقة من تخلف عن إجراء أوامره وتلبية طلبه في اللحظات الأخيرة من عمره المبارك الشريف مما أغضبه ودفعه إلى أن يأمر الجميع بمغادرة المنزل وتركه ، كما أنني أستحضر أمامي شريط الحوادث التي جرت بعد وفاة الرسول وما جرى مع ابنته الزهراء الطاهرة من إيذاء وهضم وغمط وقد قال صلى الله عليه وآله : « فاطمة بضعة مني من أغضبها فقد أغضبني »(صحيح البخاري ج 2 ص 206 باب مناقب قرابة رسول الله ( ص )

وقالت فاطمة عليها السلام لابي بكر وعمر :


نشدتكما الله تعالى ألم تسمعا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : « رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي فمن أحب ابنتي فاطمة فقد أحبني ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ، قالا : نعم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه »(الإمامة والسياسة لابن قتيبة ج 1 ص 20 . فدك في التاريخ ص 92).
ودعنا من هذه الرواية التي تدمي القلوب ، فلعل ابن قتيبة وهو من علماء أهل السنة المبرزين في كثير من الفنون وله تآليف عديدة في التفسير والحديث واللغة والنحو والتاريخ ، لعله تشيع هو الآخر كما قال لي أحد المعاندين مرة عندما أطلعته على كتابه تاريخ الخلفاء ، وهذه هي الدعاية التي يلجأ إليها بعض علمائنا بعدما تعييهم الحيلة ، فالطبري عندنا تشيع والنسائي الذي ألف كتابا في خصائص الإمام علي تشيع وابن قتيبة تشيع وحتى طه حسين من المعاصرين لما ألف كتابه الفتنة الكبرى وذكر حديث الغدير واعترف بكثير من الحقائق الأخرى فهو أيضا تشيع ! ! . والحقيقة أن كل هؤلاء لم يتشيعوا وعندما يتكلمون عن الشيعة لا يذكرون عنهم إلا ما هو مشين ، وهم يدافعون عن عدالة الصحابة بكل ما أمكنهم ، ولكن الذي يذكر فضائل علي بن أبي طالب ويعترف بما فعله كبار الصحابة من أخطاء نتهمه بأنه تشيع ، ويكفي أن تقول أمام أحدهم عند ذكر النبي : « صلى الله عليه وآله » او « تقول علي ( عليه السلام ) » ، حتى يقال : إنك شيعي ، وعلى هذا الأساس قلت يوما لاحد علمائنا وأنا أحاوره : ما رأيك في البخاري ؟ قال : هو من أئمة الحديث وكتابه أصح الكتب بعد كتاب الله عندنا وقد أجمع على ذلك علماؤنا . فقلت له : إنه شيعي ، فضحك مستهزئا وقال : حاشى الإمام البخاري أن يكون شيعيا ! ! قلت : أو ليس أنك ذكرت بأن كل من يقول : « علي ( عليه السلام ) » فهو شيعي ؟ قال : بلى ، فأطلعته ومن حضر معه على صحيح البخاري وفي عدة مواقع عندما يأتي باسم علي يقول : ( عليه السلام ) وفاطمة ( عليها السلام ) والحسين بن علي ( عليهما السلام )(صحيح البخاري ج 1 ص 127 ، 130 وج 2 ص 126 ، 205) فبهت وما دري ما يقول . وأعود إلى رواية ابن قتيبة التي ادعى فيها أن فاطمة غضبت على أبي بكر وعمر ، فإذا شككت فيها فإنه لا يمكنني أن أشك في صحيح البخاري الذي هو عندنا أصح الكتب بعد كتاب الله ، وقد ألزمنا أنفسنا بأنه صحيح وللشيعة أن يحتجوا به علينا ويلزموننا بما ألزمنا به أنفسنا وهذا هو الإنصاف للقوم العاقلين . فها هو البخاري يخرج من باب مناقب قرابة رسول الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني . كما أخرج في باب غزوة خيبر ، عن عائشة أن فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبي أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منه شيئا فوجدت(وجدت : غضبت ) فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت(صحيح البخاري ج 3 ص 39) . والنتيجة في النهاية هي واحدة ذكرها البخاري باختصار وذكرها ابن قتيبة بشيء من التفصيل ، ألا وهي أن رسول الله صلى الله عليه وآله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها وأن فاطمة ماتت وهي غاضبة على أبي بكر وعمر . وإذا كان البخاري قد قال : ماتت وهي واجدة على أبي بكر فلم تكلمه حتى توفيت فالمعنى واحد كما لا يخفى ، وإذا كانت فاطمة سيدة نساء العالمين كما صرح بذلك البخاري في كتاب الاستئذان باب من ناجى بين يدي الناس ، وإذا كانت فاطمة هي المرأة الوحيدة في هذه الأمة ، التي أذهب الله عنها الرجس وطهرها تطهيرا ، فلا يكون غضبها لغير الحق ولذلك يغضب الله ورسوله لغضبها ، ولهذا قال أبو بكر : أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ، ثم انتحب أبو بكر باكيا حتى كادت نفسه أن تزهق ، وهي تقول : والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها ، فخرج أبو بكر يبكي ويقول : لا حاجة لي في بيعتكم ، أقيلوني بيعتي(تاريخ الخلفاء المعروف بالإمامة والسياسة لابن قتيبة الدينوري ج 1 ص 20). غير أن كثيرا من المؤرخين ومن علمائنا ، يعترفون بأن فاطمة ( عليها السلام ) خاصمت أبا بكر في قضية النحلة والإرث وسهم ذي القربى فردت دعواها حتى ماتت وهي غاضبة عليه ، إلا أنهم يمرون بهذه الأحداث مرور الكرام ولا يريدون التكلم فيها حفاظا على كرامة أبي بكر كما هي عادتهم في كل ما يمسه من قريب أو بعيد ؛ ومن أعجب ما قرأته في هذا الموضوع قول بعضهم بعد ما ذكر الحادثة بشيء من التفصيل قال : « حاشى لفاطمة من أن تدعي ما ليس لها بحق ، وحاشى لابي بكر من أن يمنعها حقها » . وبهذه السفسطة ظن هذا العالم أنه حل المشكلة وأقنع الباحثين وكلامه هذا كقول القائل : « حاشى للقرآن الكريم أن يقول غير الحق ، وحاشى لبني إسرائيل أن يعبدوا العجل » . لقد ابتلينا بعلماء يقولون ما لا يفقهون ويؤمنون بالشيء ونقيضه في نفس الوقت والحال يؤكد أن فاطمة ادعت وأبا بكر رفض دعواها فإما أن تكون كاذبة و « العياذ بالله » حاشاها ، أو أن يكون أبو بكر ظالما لها وليس هناك حل ثالث للقضية كما يريدها بعض علمائنا . وإذا امتنع بالأدلة العقلية والنقلية أن تكون سيدة النساء كاذبة لما ثبت عن أبيها رسول الله قوله : فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ، ومن البديهي أن الذي يكذب لا يستحق مثل هذا النص من قبل الرسول صلى الله عليه وآله ، فالحديث بذاته دال على عصمتها من الكذب وغيره من الفواحش ، كما أن آية التطهير دالة هي الأخرى على عصمتها وقد نزلت فيها وفي بعلها وابنيها بشهادة عائشة نفسها(صحيح مسلم ج 7 ص 121 وص 130) ، فلم يبق إذن إلا أن يعترف العقلاء بأنها ظلمت فليس تكذيبها في دعواها إلا أمرا ميسورا لمن استباح حرقها إن لم يخرج المتخلفون في بيتها لبيعتهم(تاريخ الخلفاء ج 1 ص 20). ولكل هذا تراها - سلام الله عليها - لم تأذن لهما في الدخول عليها عندما استأذنها أبو بكر وعمر ، ولما أدخلهما علي أدارت بوجهها إلى الحائط وما رضيت أن تنظر إليهما(تاريخ الخلفاء ج 1 ص 20). وقد توفيت ودفنت في الليل سرا بوصية منها حتى لا يحضر جنازتها أحد منهم(صحيح البخاري ج 3 ص 39) ، وبقى قبر بنت الرسول مجهولا حتى يوم الناس هذا وإنني أتسأل لماذا يسكت علماؤنا عن هذه الحقائق ولا يريدون البحث فيها ولا حتى ذكرها ، ويصورون لنا صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وكأنهم ملائكة لا يخطئون ولا يذنبون . وإذا ما سألت أحدهم كيف يقتل خليفة المسلمين سيدنا عثمان ذو النورين فسيجيبك بأن المصريين - وهم كفرة - جاؤوا وقتلوه وينهي الموضوع كله بجملتين . ولكن عندما وجدت الفرصة للبحث وقراءة التاريخ وجدت أن قتلة عثمان بالدرجة الأولى هم الصحابة أنفسهم وفي مقدمتهم أم المؤمنين عائشة التي كانت تنادى بقتله وإباحة دمه على رؤوس الأشهاد فكانت تقول « اقتلوا نعثلا فقد كفر »( تاريخ الطبري ج 4 ص 407 تاريخ ابن الأثير ج 3 ص 206 لسان العرب ج 14 ص 193 تاج العروس ج 8 ص 141 العقد الفريد ج 4 ص 290). كذلك نجد طلحة والزبير ومحمد بن أبي بكر وغيرهم من مشاهير الصحابة وقد حاصروه ومنعوه من شرب الماء ليجبروه على الاستقالة ، ويحدثنا المؤرخون أن الصحابة هم الذين منعوا دفن جثته في مقابر المسلمين فدفن في « حش كوكب » بدون غسل ولا كفن ، سبحان الله ، كيف يقال لنا إنه قتل مظلوما وأن الذين قتلوه ليسوا مسلمين ، وهذه القضية هي الأخرى كقضية فاطمة وأبي بكر ، فإما أن يكون عثمان مظلوما وعند ذلك نحكم على الصحابة الذين قتلوه أو شاركوا في قتله بأنهم قتلة مجرمون لأنهم قتلوا خليفة المسلمين ظلما وعدوانا وتتبعوا جنازته يحصبونها بالحجارة وأهانوه حيا وميتا أو أن هؤلاء الصحابة استباحوا قتل عثمان لما اقترفه من أفعال تتنافى مع الإسلام كما جاء ذلك في كتب التاريخ ، وليس هناك احتمال وسط إلا إذا كذبنا التاريخ وأخذنا بالتمويه « بأن المصريين وهم كفرة هم الذين قتلوه » . وفي كلا الاحتمالين نفي قاطع لمقولة عدالة الصحابة أجمعين دون استثناء فأما أن يكون عثمان غير عادل أو يكون قتلته غير عدول وكلهم من الصحابة وبذلك تبطل دعوانا . وتبقى دعوى شيعة أهل البيت القائلين بعدالة البعض منهم دون الآخر . ونتسأل عن حرب الجمل التي أشعلت نارها أم المؤمنين عائشة إذ كانت هي التي قادتها بنفسها ، فكيف تخرج أم المؤمنين عائشة من بيتها التي أمرها الله بالاستقرار فيه بقوله تعالى : (وَقَرْ‌نَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّ‌جْنَ تَبَرُّ‌جَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّـهَ وَرَ‌سُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِ‌يدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّ‌جْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَ‌كُمْ تَطْهِيرً‌ا ﴿٣٣﴾) (سورة الاحزاب : آية 33)O femmes du Prophète! Vous n'êtes comparables à aucune autre femme. Si vous êtes pieuses, ne soyez pas trop complaisantes dans votre langage, afin que celui dont le cœur est malade [l'hypocrite] ne vous convoite pas. Et tenez un langage décent. (32) Restez dans vos foyers; et ne vous exhibez pas à la manière des femmes d'avant l'Islam (Jâhiliyah). Accomplissez la Salât, acquittez la Zakât et obéissez à Allah et à Son messager. Allah ne veut que vous débarrasser de toute souillure, ô gens de la maison [du prophète], et veut vous purifier pleinement. (33). ونسأل بأي حق استباحت أم المؤمنين قتال خليفة المسلمين علي بن أبي طالب . وهو ولي كل مؤمن ومؤمنة

ithviriw

Messages : 31
Date d'inscription : 05/10/2009

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Re: Les compagnons sont-ils réellement "vertueux" et un "modèle" ?

Message par ithviriw le Jeu 12 Jan - 4:07

Assalam;

De ce que nous avons écrit ci-dessus, en arabe, nous pouvons résumer comme suit:

1.- Les "meilleurs compagnons" selon l'école sounie, sont Abou Bekr et Omar, puis, Othmane.
-Abou Bekr, serait pour Rassoulou Allah, aswaws, comparable à Ibrahim, as, et s'il devait y avoir un autre prophète après lui, ce serait évidemment, Abou Bekr.. Sleep farao
-Omar, serait celui qui est le plus docte en Islam, et son "savoir" contrebalancerait celui de tous les musulmans réunis... et Allah, prend toujours partie, pour Omar, lorsqu'il est contredit par le Prophète, aswaws, au point que Mouhamad, aswaws, aurait dit selon les "imams du vendredi", que "n'était-ce la présence de Omar, NOUS irions tous, en Enfer !!!" Mad No
-Othmane, est selon un hadith, rapporté par Abou Houreyra, lorsqu'il vint en l'an 2 H, voir le prophète, (noter tout de même qu'Abou Houreyra, était ABSENT de Médine, où il ne viendra pour la première fois de sa vie, qu'après l'an 7 H, quand il se convertira à l'Islam; mais puisque c'est Boukhari, qui rapporte le hadith, sourions avec les logiciens et faisons fi, des anachronismes), il rencontra Roqya, -belle fille du Prophète, aswaws- la femme d'Othmane, (décédée en 2 H), tenant un peigne, et elle lui dit, que le prophète, aswaws, venait jsute de sortir de chez elle, où il était venu se faire coiffer, et elle lui montra ses poils, et lui révéla que le prophète, aswaws, lui avait recommandé de veiller sur lui, car de tous les compagnons, il est le plus vertueux et celui qui lui ressemble le plus et lui est comparable pour ses qualités morales"..... Basketball
2.- La meilleure femme, est évidemment, Aïcha, puisqu'on nous sérine à longueur de prêches, chaque vendredi, qu'il faut "prendre 50% de notre religion, de cette "rouquine" (Aicha). king scratch

Malheureusement, la vérité contredit ces affabulations tirées des vaseuses histoires pour endormir, les croyants et leur faire admettre le fait accompli, survenu après la mort de Rassoulou Allah, aswaws.

a) Prise de pouvoir sanglante, à Saqfet Bani Saad, après le coup d'Etat contre l'Islam et le testament de Rassoulou Allah, aswaws, qui avait désigné son successeur Ali, as.
b) Omar et Khaled Ben Oualid, qu n'ont pas assisté aux obsèques de Rassoulou Allah, aswaws, viendront avec une armée d'émeutiers, pour obliger par la force les croyants à prêter allégeance à Abou Bekr, et dans ce cadre, ils n'hésiteront pas à menacer de bruler la maison de la fille du prophète, blessant Sayida Fatima, as, et plus tard, Khaled Bin Walid, le cousin, d'Abou Bekr, reviendra brûler la maison des Ahl el Beyt, as, La SEULE ANNEXANT la mosquée du prophète, aswaws, et surtout, c'est là que le prophète, aswaws, a PASSE ses derniers jours de maladie, aux côtés de sa fille, ses petites enfants, l'imam Ali, as, et ses cousins, contrairement à la fable du "petit amoureux, dans la chambre d'Aïcha", pourtant éloignée de plus de 200 mètres de Rawdhat Arrassoul, au point où Aicha, avouera "nous ne savions pas quand a été enterré Rassoulou Allah, aswaws, jusqu'au moment où nous avons entendu les pelles..."

c) Après le coup d’État, et pour sanctionner le refus des Ahl el ebyt, as, de reconnaître la prise de pouvoir "illégitime" et catastrophique pour l'avenir de l'Islam, par Abou Bekr, ce dernier, sur pression d'Aïcha, tentera d'affamer les Ahl el Beyt, as, en les dépouillant de leurs biens, dont principalement, les jardins de FEDEK, que leur restituera Omar Ibn Abdel Aziz, ra, calife omeyade, mais qui sera ASSASSINE pour avoir osé rendre leur dû, aux Ahl el Beyt, as, l'imam Ali, as, lui, ayant été pris par d'autres problèmes plus urgents pour l'Islam, avec les rebellions des APOSTATS, qui lui ont mené les guerres d'EL JAMAL, (Aicha, Talh et Zoubir) puis de SIFFIN, la guerre des boughat rebelles (Amr Ibn Al'As et Mou'awiya)...
Pour arriver à ses fins, Abou Bekr, n'hésitera pas à INVENTER un hadith, contraire au Coran, qui suppose que "les prophètes, ne laissent pas d'héritage", ce qui ne l'a nullement empêché de faire profiter sa fille Aicha, de l'INTEGRALITE des biens du prophète, aswaws, pendant qu'étaient réduite à la mendicité et au dénument complet, les autres, épouses du prophètes... qui n'avaient pas de biens personnels.

Évidemment, lorsqu'Othamne, prendra le pouvoir, et eu considération, que lui aussi se considérait spolié par Abou Bekr, vu que deuxième sa femme, encore vivante, Oum Kalthoume, ra, était elle aussi, une nièce de Khadidja, ra, et donc belle fille du Prophète, aswaws, comme sa première épouse, Roqya, ra, décédée au moment de la bataille de Bedr, en l'an 2, va tenter de remettre de l'ordre, dans cette affaire de "succession", en rognant sur la rente d'Aicha, d'une part, pour la mettre au même niveau que celle des autres épouses du prophète, aswaws, qui auront ainsi droit pour la première fois, à une rente, et il tentera, d'en faire bénéficier les Ahl el beyt, as, mais cela lui vaudra les foudres des bakristes et des partisans d'Omar, attachés à leurs privilèges.

S'en suivra, une bataille sur les privilèges, dus au rang de Calife :


Les Bakristes et Omaristes, revendiqueront les parts de rois, et des domaines encore plus importants, tandis que les Omeyades, tenteront eux, de dire aux "élus d'Abou Bekr, et d'Omar", vous avez assez profité, maintenant c'est NOTRE TOUR de "bouffer"...

Aicha, réagira, à juste titre, car, elle ne pouvait admettre de rétrograder dans la hiérarchie sociale et se retrouver seulement, au rang de "mère des croyants", elle tentera de promouvoir son neveu Zoubir, mais en désespoir de cause, elle mènera une campagne de sédition, contre le Calife Othmane, qu'elle accusera d'avoir "trahi Omar qui l'a mis au pouvoir", et elle enflammera les masses par ses discours, "TUEZ NA'THAL," (nom d'un usurier juif), "IL A APOSTASIE".
En fait, depuis la souna d'Abou Bekr, 'quiconque s'oppose au pouvoir, est un mécréant et un apostat", la mode est à l'injure, et à l'excommunication, pour un oui ou pour un non....

Ainsi posé le décor, nous constatons que:


1.- Ceux qui se sont opposés au califat d'Abou Bekr, ont vu leurs demeures, attaquées par des hors la loi, et brûlées, quand d'autres, ont tout simplement été "exterminés", comme la tribu d'un ancine ambassadeur de Rassoulou Allah, aswaws, Malik ibn Nuwayrah (ra), un des chefs des tribus demeurées fidèles au Pacte de Ghadir Khum, scellé avec Rassoulou Allah, aswaws, pour la succession de Ali, as, comme SEUL successeur de rassoulou Allah, aswaws. Khalid ibn al-Walid l'avait ASSASSINE de sang froid, alors que ce dernier conduisait la prière, en se mettant derrière lui, en réalité, afin d'épouser sa femme, Layla bint al-Minhal (ra), qui était renommée pour sa beauté en Arabie.

2.- Les rebellions avaient toutes pour dénominateur commun, les biens de ce monde, et JAMAIS le respect de l'Islam et des commandements d'Allah.

3.- Des classes nouvelles ploutocratiques, sont nées dans le cadre du partage des butins favorisés par l'expansion de l'Islam, au point de se poser la question de savoir, si réellement, c'était la parole d'Allah, et sa diffusion qui était la motivation des "conquêtes" ou tout bonnement, l’appât des richesses et du pouvoir, halas, mille fois hélas.... !!!

L'Islam qui a réussi pourtant à être diffusé, le fut, grâce à la percussion, la noblesse et la logique implacable et juste de la Parole d'Allah, et l'Islam sera diffusé par les peuples "conquis", qui avaient une meilleure culture que les Qoreychites, frustes, et barbares.

Ce seront certes, des "nobles de sang", parmi eux, et qui constituaient l'extraction des Hachémites, et la descendance de Rassoulou Allah, aswaws, qui permettront à l'Islam, de rayonner sur le Monde civilisé, et de maintenir vivace la Lumière d'Allah, partout où, ils diffuseront Sa Parole, Ses Enseignements moraux et sociaux ou politiques.

Posons nous la question de savoir si Aicha, avait le droit de pousser les gens à combattre et assassiner le Calife Othmane, au nom de privilèges matériels perdus, puis de mener la rébellion et la quasi apostasie, contre l'imam légitime, et Commandeur des Croyants Ali, as, désigné par Allah, et Son Messager ?

Sont-ce ces "compagnons" que l'on nous décrit selon le "hadith" à quinze la douzaine, "Mes compagnons sont comme des étoiles, quiconque parmi eux vous guide, est votre guide ! ", et comme si un seul mensonge ne suffit pas, il est confirmé par un autre encore plus saugrenu : " La meilleure communauté est la mienne, puis celle qui la suivra, puis encore la suivante... et ainsi de suite" ...
La seule chose que nous savons, de ces communautés exemplaires, est que les "compagnons se sont entretués" pour le pouvoir, avant tout.

Bien entendu, Allah, a veillé à ce que des Compagnons "justes" empêchent la pollution de Sa Parole, et c'est ainsi que, malgré tout, l'Islam a rayonné, malgré les vicissitudes des Califes, et de leurs cours impériales.





ithviriw

Messages : 31
Date d'inscription : 05/10/2009

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum