Almanar du Maghreb
Rechercher
 
 

Résultats par :
 


Rechercher Recherche avancée

Rechercher
 
 

Résultats par :
 


Rechercher Recherche avancée

Shopactif


Shopactif


Navigation
 Portail
 Index
 Membres
 Profil
 FAQ
 Rechercher
Navigation
 Portail
 Index
 Membres
 Profil
 FAQ
 Rechercher
Partenaires
Forum gratuit


Tchat Blablaland
Partenaires
Forum gratuit


Tchat Blablaland

'ABASSA WA TAWALA", Mensonges d'Aicha, contre Rassoulou Allah, aswaws,

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

'ABASSA WA TAWALA", Mensonges d'Aicha, contre Rassoulou Allah, aswaws,

Message par ithviriw le Sam 5 Oct - 5:19

من جملة ما افترته عائشة على رسول الله عليه الصلات و السلام و كان من أكبر المصائب على الإسلام و أهله إلى يومنا هذا هو ادعاؤها أن سورة " عبس و تولى " قد نزلت في ذمّه !! حتى نشروه عبادها عن جهل و غباء في أقاصي الأرض حتى بلغ النصارى قال قائلهم ساخرا : " إن مسيحنا كان يبرئ الأعمى و محمدهم كان يعبس في وجهه ثم يريدون منا أن نتبعه" ! (محاكاة لقول ذالك النصراني البغدادي المنقول في مجلس ملك شاه السلجوقي كمال في رسالة مؤتمر علماء بغداد لشبل الدولة مقاتل بن عطية الحنفي ص ١٢٨)...
و منها ما رواه الترمذي و ابن حبان عن عائشة قالت:" أنزل عبس و تولى في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعل يقول : يا رسول الله أرشدني، و عند رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل من عظماء المشركين، فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يُعرض عنه و يُقبل على الآخر ! و يقول : أترى بما أقول بأسا ؟ فيقول لا، ففي هذا أنزل" ! (سنن الترمذي ج ٥ ص ١٠٤ و صحيح ابن حبان ج٢ ص٢٩٤).
أهكذا ينكب نبينا على المشركين من ذوي المال و الجاه فيوصف بأنه " أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ ﴿٥﴾ فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ ﴿٦﴾ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ﴿٧﴾" فيما يلهو عن الفقراء المساكين الذين يخشون ربّهم و قد جائوه يسعون إليه فيوصف بأنه " وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ ﴿٨﴾ وَهُوَ يَخْشَىٰ ﴿٩﴾ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ﴿١٠﴾ " ... أهكذا يكون نبيّنا و هو الذي وصفه الله تعالى في كتابه بأنه " لَقَدْ جَاءَكُمْ رَ‌سُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِ‌يصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَ‌ءُوفٌ رَّ‌حِيمٌ ﴿١٢٨﴾" (سورة التوبة) و خاطبه قائلا : ( وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾سورة القلم... و كان من أمره قبل ذلك : " لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾ وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ‌ الْمُبِينُ ﴿٨٩﴾ سورة الحجر"
أو " وَلَا تَطْرُ‌دِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَ‌بَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِ‌يدُونَ وَجْهَهُ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُ‌دَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٥٢﴾ سورة الأنعام " و بعده :" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ‌ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ‌ ﴿٧٣﴾ سورة التوبة " ...
حقا إن هذه أبعد ما تكون عن صفات الأنبياء فضلا عن سيدهم و خاتمهم صلى الله عليه و آله....
و نضيف ههنا أن ابن أم مكتوم قد عاش بعد الحادثة المذكورة سنوات طوال، و مع ذا لم يرد منه حتى خبرٌ واحدٌ يؤكد ما افترته عائشة كعادتها على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، مع أنه صاحب القصة و المعني بها، و لو كانت لحاله مع النبي صلى الله عليه و آله حقيقة لبانت على لسانه و لمشث بها الركبان.
و إذ تبين أنه لا يمكن أن تكون نزلت في ذم رسول صلى الله عليه و آله و معاتبته ؛ فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو : فيمن إذا ؟
و هو الأموي عثمان ابن عفان و يبدو أن عائشة أرادت كعادتها أن تقلب هذه الحقيقة بإلصاق ما جاء في هذه السورة من شديد التقريع و الذم الى النبي الأكرم صلى الله عليه و آله !
و يبدو كذالك أن افترائها هذا جاء في فترة الوئام ما بينها و بين عثمان، حيث أسدت له هذه الخدمة التي أبرئته عما ثبت نزوله فيه ! و إلا فإن العلاقة ما بينهما كانت قد تعكّرت لاحقا لأسباب مالية فأخرجت عائشة فضائح عثمان و حدّثت بمثالبه حتى أفتت بقتله !...


Dernière édition par ithviriw le Ven 24 Jan - 16:23, édité 1 fois

ithviriw

Messages : 30
Date d'inscription : 05/10/2009

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Re: 'ABASSA WA TAWALA", Mensonges d'Aicha, contre Rassoulou Allah, aswaws,

Message par ithviriw le Ven 24 Jan - 16:22

فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو : فيمن إذا ؟
و هو الأموي عثمان ابن عفان
و يبدو أن عائشة أرادت كعادتها أن تقلب هذه الحقيقة بإلصاق ما جاء في هذه السورة من شديد التقريع و الذم الى النبي الأكرم صلى الله عليه و آله ! و يبدو كذالك أن افترائها هذا جاء في فترة الوئام ما بينها و بين عثمان، حيث أسدت له هذه الخدمة التي أبرئته عما ثبت نزوله فيه ! و إلا فإن العلاقة ما بينهما كانت قد تعكّرت لاحقا لأسباب مالية فأخرجت عائشة فضائح عثمان و حدّثت بمثالبه حتى أفتت بقتله !...

ithviriw

Messages : 30
Date d'inscription : 05/10/2009

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum